هنا ,
أنا لا أكتب تلك الأشياء الكبيرة ,
سوف أقتصر على أحرف صغيرة جداً , غالباً ماكانت تموت بين الأوراق ,
س أحررها الآن من أجلها وأجلكم ( ) ,
أقرؤها كما تحبون أنتم لا كما كُتبت هيَ ,
هنا ,
أنا لا أكتب تلك الأشياء الكبيرة ,
سوف أقتصر على أحرف صغيرة جداً , غالباً ماكانت تموت بين الأوراق ,
س أحررها الآن من أجلها وأجلكم ( ) ,
أقرؤها كما تحبون أنتم لا كما كُتبت هيَ ,
كيف لي ألا أفكر بك ,و أنت تجري مجرى الدم من جسدي
وتغطي قلبي فلا يرى غيرك ,..
أخبريني ماذا علي أن أفعل عندما [ينهكني الشوق] كثيييييراً
و لا أجدك ؟!..
ماذا سيحدث لو أن كرسياً خشبياً يصبح بجانبي لتحتليه ( ) ,
أيكون حُلماً ؟
ربما !
لكنها أمنية : )
الموعد الوحيد الذي نقطعه دائماً باللقاء في [الجنة ]
هو الموعد الذي لا يمكننا أن نفي به إلا عندنا نُنقي أنفسنا من كل
الشوائب العالقة بنا () ,
صباح الهلوسات المجنونة ,
كُل شيء حولي يعبق بك ,
فلا يغشى عيناي سواك ,
فقط أن تملئني بك هو أكبر أمانيّ ,
[أحبك ربي ] ,
أن يكون اللقاء أبدياً يفقده لذته ,
لكن أن أشتاق وأتقلب مراراً في الحنين الذي ينهك قلبي ,
يجعل للقائك مذاقاً كـ [ الليمون ] تماماً ,
ليالي العاشقين لا تنتهي ,
فما أن يسدل ذاك الثوب الأسود ويغطي السماء حتى يبدأ إعداد أكواب وشموع
وليالي تصبغ بـ دمووع ,
[لكنها من نوع آخر ],
أنتظر قمراً وسماء لـ أطأطئ رأسي إليك (),
نوصف دائماً بالسذاجة عندما نثق بشخص ويخذلنا ,
وينسون أننا مسلمون , أخبرنا الله –عز وجل – أن نحب لوجهه , ونعطي لوجهه ,ونضحي لوجهه ,
أوصفوني بالسذاجة بقدر ما شئتم ,
أنا مسلمة لذا أفعل كي أؤجر ..
يَ اللـــه ,
كم هي صصآدقه كلمـآتك , وجمييله !
أن تكون غائباً عن الذاكرة , دليل واضح بأنك سقطت من القلب () ,
أن تطرق النافذة وتريني ملامحك الباهتة لدي ,
حُلم لا يفارقني ..
ظلك بات قصيراً جداً,
و لا أستطيع لحاقه ,
لذا سهل ذاك ضياعك مني (),
تصمت وأتبعك بصمت يشبهك ,ويشبه ساعتنا الراحلة تلك ,
تعلم جيداً,
أني لا أتقن الولوج إلى ضجيجك فـ أنزوي بعييييداً ,
لذا دائماً ما تتوالى خيباتي وأنا أنتظر ساعة جديدة ()…
وكيف أغفوا !
وأنا أتجرع غصات الفقد شوكةً, شوكة ,
أتمنى لو أعود قليلاً للوراء وأفرغ حقائبي من الثياب وأماكن الهواء ,
وأجمعكم ذكرى , ذكرى,
وأضعكم بها ,
حتى لا أتوه , ولا أجوع , ولا أظمأ ..
كيف لي أن أفعل هذا الجنون بعد أعوام من الغربة وفقد الذات ,!
كيف أعد وجبتي المفضلة لأشبع قلبي !
كيف أستخلص الهواء والأطياف تحملني فوووق سطح لا أكسجين فيه ولا سبيل لشيءِ يعادله !
كيف أغفوا دون هذيان !.
أؤمن كثيراً أن العالم بدون [نظارتي]
يُصبح جميييييلاً (),..
بحق لا شيء يستحق التربية بقدر ما تستحقه أرواحنا ,..
نحن بحاجة أن نعلم من نعصي ,..
بحاجة لكمية كبيرة من الأدب حتى نشكر كل العطاءات المقدمة لنا ,..
بحاجة أن نشعر بالأمتنان الكبير لوجودنا (),..
عطاءٌ منكَ يكفيني … ويكفي كلَّ مَن سألوا
ويسري في شراييني … غِياثٌ حين أبتهلُ
لك العتبى لكي ترضى… فقلبي نابضٌ نبضا
ورأسي ساجدٌ أرضا … إلى الجنات يَرتحلُ
لك الملكُ … لك الأمرُ لك الحمد .. لك الشكرُ
وعُمري ! ينقضي العمرُ … وفي الغفران لي أملُ
أعودُ اليوم يا ربي … وشوقي ماجَ في قلبي
فباركْ ربّ في الحبِّ … وفي ما تذرفُ المقلُ<
هذه الأبيات وأنشودة ( مالك الملك )
بكل ما فيها من معاني الرجوع إليك ..
وذاك الشعور الذي لا أجده إلا عندما أذكرك ..
خوف ورهبة وكثييييييييير من الأمان
أعلم أنها متناقضات لكنه الحب عندما يسكن القلب
الحب الذي لا يُقسم لغيرك ..
ولا يكون إلا لك ..
تسرقنا الأيام و لا نشعر ..
نكاد ننسى كيف نُحس بالحنين لأشيائنا // لقلوبنا // لأنفسنا ..
نفقد الكثيييير منا و لا نشعر ..
ننغمس و لا ننتزع أجسادنا إلا بعد أمد ..
بعد أن نتفقد قلوباً كانت هنا ولا نجدها ..
بعد أن نسقط ونحن لم نرتوي ..
بعد أن نشتاق ولا نجد سُبلاً للقاء ..
مازلت ممتلئه بكِ..
تسكنيني بقووه ,, حتى أشعر بأني متخمه بطيفك ..
أحبكِ يا صديقتي ..
أُحب روحاً فيكِ تُشعرني بـ الحياه ..
أُحب ضحكاتك بعالمي ..
ومظلةً دافئه تظللنا معاً ..
{أشتآآق لـِ فرح لا أجدهُ إلا في السمآء }
شُكراً للطُرقات الضيقة ()
هي وحدها علمتني من صديقي ,..
رصيدي الحالي من مفكراتي الصغيرة ثلاث
واحدة لرسائلي المغلفة نحو السماء ,
والآخر لقلبي ,
والثالث أغفوا عليه لعلي اقرأ أحلامي فيه حينما استيقظ ,..
مُتعبة يا أمي ,
أحتاج أن أرتمي بحضنك وتُشعريني بالأمان ()
خائفة أيضاً وأشعر ببرد يسكن جسدي ,
أعلم أن الله قريبٌ جداً , أعلم أنه يرعاني بلطف أجهله ,
أعلم أنه يُدبر أموري , يُحيطُني , يغمُرني ,
لكني يا أمي أُقصر كثيييراً ,
جاهلة أنا يا أمي () :”
قريبة أنتِ بشكل غريب جدًا ,
أحيانًا تُدهشني كلمة واحدة منكِ ,
كلمة واحدة فقط تخبريني فيها بأني مازلت جزًء منك ()
وأني مهمة جدًا لك ,
كلمة واحدة فقط تربت على شعور الفقد الذي أشعر به بغيابك ,
واحدة فقط تجعلني أبتسم لكِ ,
وأخبرك سرًا بيني وبين قلبي أني س أنتظرك ما حييت ,
س أنتظر أن تلتقي يداي بيديك في الجنة ,
في حُلمنا , في رحاب الله , في سمائه النقية ,
بلا متاعب , بلا أشواق , بلا فقد ,
ونضحك كثيييييرًا ,
لها مع [قلبي] ,..
لِمً نظل دائمًا نتشبث ب أطيافهم الراحلة ,
نتقن كثيرًا قراءة لمساتهم في حياتنا ,
نظل نذكرهم وفي القلب خفقة وجع ,
ونتسأل سرًا [ هل يذكروننا حقًا؟ ]
نخاف كثيرًا أن نُعلنه ,
نخاف أن تعود لنا حُمى رحيلهم ولا نستيقظ بعدها (),..