همسة ..
ماأرتفع شئ إلى السماء أعظم من الإخلاص ولانزل شئ إلى الأرض أعظم من التوفيق وبقدر الإخلاص يكون التوفيق.. الشيخ/صالح المغامسيأنا أيضًا هنا ,.
في عالمي ..
-
جديدي =)
-
أحدث التعليقات
جيمي on () جيمي on صديقتي البعيدة () ramadya55 on حُلم ramadya55 on بدأت الإجازة رمانة on بدأت الإجازة أُمْنِية ..
لَنْ تكون الأماني نفسها قَبْل عَامْ .. جُلَّ مَا أُرِيدُهُ هذه السّنة ، أَنْ أسْبِقَ الجميع إِلَى الجَنَّة ; فأنا لَنْ أَتَحَمَّل مَزِيدَاً مِنَ الفَقْد ، بِالإضَافَةِ إِلَى أَنّي أَشْتَاقُ كَثِيرَاً لِمَنْ سَكَنُوا هُنَاك .. أيُّ الأَحَاسِيسِ أَجْمَل ؟! عِندَمَا تُودِّعُ أحِبائك ؟ أمْ عِندَمَا تَسْتَقبِلُهُم ؟ أَتَمَنَّى هَذَا العَام ، أَنْ أَكونَ باسْتِقْبَالِ الجَمِيع .. لاَ يعْنِي هذَا أنِّي حَزِينَةٌ جِدّاً أو بَائِسَةٌ جِدّاً , أَبَدَاً .. هِيَ فَقَطْ أُمْنِية ! -شكراً لمن كتبها-يقرأني الآن ..
أماكن أحبها ..
منوعات





كنتُ أحتاجُ أعماراً من الكلام كي أفهمَ بأنَّ الصمتَ .. لم يكُن ثقيلاً يوماً ،
لكنّها ألسِنتُنا ، من كانت جدّ هزيلةً على حملِه
بسطت كف الرجا والناس قـد رقـدوا *** وبت أشكوا إلى مولاي ما أجـد
فقلت : يا أمـلى في كـل نائـبـة *** ومن عليه بكشف الضر أعتـمـد
أشكوا إليك أمـوراً أنت تعلمهـا *** مـا لي على حملها صبـر ولا جلـد
وقد مـددت يدي بالـذل مبتهـلا *** إليك يا خيـر من مدت إليه يـد
فـلا تـردنـها يـا رب خائـبة *** فـبحر جودك يروي كل من يـرد
اعمل ليرضى .. لا ليعطي .. لأنه إذا رضي أعطى
المؤمن هو من يكتشف أن جاذبية السماء أقوى من جاذبية الأرض
* محمد الرطيّان
يقُول عَالِم النفس كَارلبل :
إنْ صلَّيت صَلاة يحضُر فِيهَا قلبك فَـ سَيغِيب عَن فكْرك أيّ أحدْ
وَ أيّ شيء عَدا الله ..
وَ تكُون قد تجَاوزت || النِّسيان ~
إلى الطمأنينة … وَ هِيَ أعلَى مَراتِب السَّعادة النفسيّة .
أرمِي بجَسدِي الهَزيِلِ – المُرهَقِ بِشدَّةٍ مِن شَيء لَا أعلَمهُ – ،
بِضعفٍ علَى الأرضِ بَعد إنتِهَائِي مِنَ الصَلَاةِ
وَ أهمِسُ بِضعفٍ , بَعدَ تنْهِيدةٍ حَادَةٍ :
- مَللْتُ إدعَاءَ القَوةِ ،
‘‘ وَ أُكملُ وَ أنَا أختَنِق ‘‘
رَبِ أنَا ضَعِيفةٌ جِداً ,
أُريدُ أنْ أبكِي فَقطْ !
”’ يموت فيني شخص ويولد شخص جديد، والميت أنا والمولود أنا .. خلايا جسدي تتجدد كلها كل بضع سنوات حتى لا يبقى منها شيء مما كان .. عواطف نفسي تتبدّل فأحب اليوم ما كنت أكره بالأمس، وأكره ما كنت أحب ! أحكام عقلي تتغيّر ، فأصوّب ما كنت أراه خطأ وأخطّئ ما كنت أجده صوابا !”’
إدمَانُنَا عَلى الأشخَاص ، أشَدّ فتكًا بِنَا مِن الإدمَان علَى السمُوم / المخدرَات و كُل تِلكَ الأشيَاء التّي تَم تحذيرنَا مِنها و إرتعبنَا مِن ذكرها ، ..
“قبل أن أنام لا أحصي الخرفان بل أحصي أحبائي
الذين فارقتهم يقفزون وجها بعد آخر من المراعي إلى المنافي
يتناثرون في الجهات كلها, أحصيهم جرحا جرحا ولا أنام!”
*غادة السمان
مُحرج جداً
أن تتواجد في مكَان
لا يقبَل إلا ” اثنين ”
وأنتْ وحدَك
تتظاهَر بِ انشغالِك
بِ هاتِفك
لِ تتحاشى سمَاع
همساتِهم خوفاً
مِن أن يبعثوا
فيكَ حُزن و يُثيرونَ
الحنين..
آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون !
*سيّد قُطْب
الحياة من دون نافذة الدعاء السريّة بين العبد وربه
لاتكون اكثر من حلقة مغلقة مخنوقة برائحة الطين البشري الضعيف ..
سارة الحميدي
للسّجدة قوة عظيمة ، انت تتذلل بوجهك وتخبئه تحت صدرك عن العالم إلى الله .ثم تردد ” سبحان ربي الأعلى ” تقول هذا وانت تلتصق بالأرض ، بالطين ، بأكثر الاشياء المنخفضة الصغيرة ، التي تسجد مثلك لله و تردد ” الأعلى ، الأعلى ” ..و نحن ” الأسفل ، الأسفل ” نحن ندعوك و نؤمن بأنّ هذه المسافات الشاهقة تجعل للدعاء قوّة .. وتواضعاً في ذات الوقت !
سارة الحميدي
بعضهم يخشى من الناس الذين يعرفوهم جيدا , يعرفون نقاط ضعفهم وقوتهم , يعرفون عيوبهم كلها ..
يسعون دائما في لحظات ضعفهم الى الابتعاد عنهم واللجوء لصداقات جديده حتى يبداون من جديد رحلة الكذب عليهم وتلميع انفسهم لديهم حتى يبدئون باكتشاف دواخلهم ,, ويبحثون عن آخرين !
مريبٌ كيف أن الناس تتبدل فجأة كأفعى، وغريبٌ كيف تأخذنا الحياة لنكره شخصًا قد أحببناهُ يومًا -
أو أصبح في سلّة المُهملاتْ – كخيار يُنصف إنسانيتك فقط لا أكثر.
..
البشر يُشذبون ايضًا، بعضهم أوراق تالفه وانتهت صلاحيتها.
وها أنا أطوي صفحة جديدة وخيبة أخرى يا حياة. لستُ أحفل ..
لكن أحزن على بعضٍ مني كيف قد ماتْ!
“هُنَاكَ فَرَاغَات يَتْرُكُهَا الرَّاحِلُون , فَرَاغَات لا يُمْكِنُ أَنْ تَمْلَؤُهَا بِشَخْصٍ آخَر ..
فَالْفَرَاغُ الّذِي يَتْرُكُهُ رَحِيِلُ الأُمّ لاَ تًمْلَؤُهُ حَبِيبَة ، وَالْفَرَاغُ الّذِي تَتْرُكُهُ حَبِيبَة لا يَمْلًؤُهُ صَدِيِق ،
وَالْفَرَاغُ الّذِي يَتْرُكُهُ صَدِيِق لا يَمْلًؤُهُ صَدِيقٌ آخَر..!
الأَشْخَاصُ كَالأَلْوَان ، إذآ رَحَلَ عَنْ حَيَاتِكَ اللَّوْنُ الأَحْمَر قَدْ يُهَوِّنُ عَلَيْكَ اللَّوْنُ الأَخْضَرَ بَعْضَ الأَلَمْ ،،
لَكِنّهُ مَهْمَا كَانَ مُخْلِصًا ~ لَنْ يُصْبِحَ أَحْمَر فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّام”
لِـ نَثِقُ أنّ الحيَاة – رُغمَ عَنائِها – حُبلىَ بخَير خَفيّ !
إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئا كثيرا ، و لكن بشرط واحد : أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم و دمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه الحق و يقدموا دمائهم فداء لكلمة الحق . إن أفكارنا و كلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء .
إن الكلمة لتنبعث ميتة ، وتصل هامدة ، مهما تكن طنانة رنانة متحمسة ، إذا هي لم تنبعث من قلب يؤمن بها ، ولن يؤمن إنسان بما يقول إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول ، وتجسيماً واقعياً لما ينطق عندئذ يؤمن الناس ، ويثق الناس ، ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ، ولا بريق ,..
ياصديقة
أنا لن أرتب أمنياتي التي جفت أبصارها عنك .. !
أنا لن أعلق صوراً تحكي حسي =”
أنا لـن أبكي وأستنزع من صدري حلم لقاآآك
لأني لاأريد حلمي يقتصر على أرضِ السراآآآب !!
…لاأريد لقاءات عادية تلملمنا سويعات =”"”
ثم تبعثرنا على {أشتاء الإشتياق}
أنا قلباً يريدك كسوة لا تهتريء
يريدكـ وصلاً لا ينقطع
يريدك زمناً لا يرتحل
أنا الشخص الذي يجمع أمانيه !
لموعد لك في بياض الجنّة
للقاء لك في عينٌ لاتدمع ولا تُعمى =”"”"
لقرب لك في حياة لاتموت
وتخلد بنا وتــــــبـــقـــــى
وتــــبـــــــقـــــــى
وتــــــبــــقـى
وتبقى
علينا ان لا ننظر الى العالم من زاو ية حادثة معينة في وقت محدد لنركز ابصارنا على مافيها
من شر ونغمضها عما وراءها من خير بل علينا لندرك الحكمة في الكل ان ننظر الى العالم
نظرة عامة شاملة نرى بها ان هذه الامور والتي نحسبها شرا هي امور لابد منها الوصول الى
الخير – ابو النور الموزون السمرقندي -
حين نعتزل الناس ، لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً ، أو أطيب منهم قلباً ، أو أرحب منهم
نفساً ، أو أذكى منهم عقلاً ، لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً … لقد اخترنا لأنفسنا أ يسر السبل ،
وأقلها مؤونة !
سيد قطب ,..
لا شيء في هذه الحياة يعدل ذلك الفرح الروحي الشفيف الذي نجده ، عندما نستطيع أن نُدخِلَ
العزاء أو الرضى ، الثقة أو الأمل أو الفرح ، إلى نفوس الآخرين !
سيد قطب *
أما أنا فأعيش وحدي في السماء فيها الوفاء و الأرض تفتقد الوفاء
ما أجمل الأيام في دنيا السحاب..لا غدر فيها , لا خداع , و لا ذئاب
*فاروق جويده
لا تُؤذِيني صفعَات الأحبَاءْ : إنَها فَقطْ مٌسودّاتْ أحفظٌها فِي ذاكِرتِي
لأسْتَعين بِها إنْ اشتَقتْ للضّحك عَلى نِفسِي الطَيبَه !*
*ثَمْة أَشْخَاص يَتمَلكُون أَفْئِدَتُنا دُون أَيّاِعتِراضٍ مِنّا
لِأنْ مِقْدَار النُبْل فِيهِم يَرْبُو عَلَى مِقْدَارالخُبْث
أُولَئِكَ الذِينْ لاَ يَنْبَغِي أَنْ نُفَرط فِي صَفَائِهم
إِنْهم أَكْثَر مَنْ نَحْتَاج إِليْهِم إِزَاءْ اِرتِجَاجْ الحَياة
لأنْهُم مُنَظِمُوا الثَبَاتْ فِي مَعِيشتِنَا
إِنْهُم وَبِكُل بَسَاطَه [ خَلْطَه سِرْيه ] لـالرَاحَه
“أشعرُ أننا أقوياء جداً لأنّ الله معنا في كل تفاصيل حياتنا !
شيء شبيه بالفخر و الأمان الذي يحكي بهِ الأطفال حين يتفاخرون بآبائهم و الإطراء بهم بدرجة كبيرة !
شيء جميل جداً , و كأنّك في ظل شجرة كبيرة وارفة تنبُت في قلبك و تتعدّاه إلى كُل ذرة في بيئتك و حياتك..
يا الله لا تجعلنا نكفُر بعطاياك ف نموت .. من بردِ أرواحنا الخاوية إلا منك ..♥
*أتعلمون ماذا تفعل الصداقةُ بنا ؟
تقتربُ بــ ودٍ
تمسكُ بــ أجنحَتنا المكسورةِ
تمنحُها فرصةً لــ تشفى
وتجبرُها والزمن
تُحلق بــ قربنا
احتواءاً
لا يشبههُ شئ ،
أتعلمون ماذا يَفعلُ الوفاءَ بنا ؟
يمنحُنا أجنحةً جديدة
يدعُونا لــ التحليقِ بــ قوةٍ وثَبات
من جَديد
وكأننا لم نُكسر أبدا !!
شتم رجل ٌ الوليد بن أبي خيرة فقال الوليد : هي صحيفتك أنت فاملأ فيها ماشئت ! ()
أتذكر أن الشيخ ابن باز رحمه الله توجه إلى الحاضرين ذات مرة وقال: والله الذي لا إله إلا هو منذ أن عقِلت إلى اليوم لا أعلم أني عملت عملاً أو قلت شيئاً إلا وأنا أريد به وجه الله! فغطى الحاضرون رؤسهم ولهم خنين.
د.سلمان بن فهد العوده
ما من إنسان في الغالب أعطي الجدل إلا حرم بركة العلم ؛ لأن غالب من أوتي الجدل يريد بذلك نصرة قوله فقط ، وبذلك يحرم بركة العلم ..
أما من أراد الحق ؛ فإن الحق سهل قريب ، لا يحتاج إلى مجادلات كبيرة ؛ لأنه واضح ..
ولذلك تجد أهل البدع الذين يخاصمون في بدعهم علومهم ناقصة البركة لا خير فيها ، وتجد أنهم يخاصمون ويجادلون وينتهون إلى لا شيء ! .. لا ينتهون إلى الحق . ”
* من أقوال الشيخ ابن عثيمين
*احب الأصدقاء الذين لا أتحدث معهم الا عندما يمتلئ فمي بالكلام ..
الأصدقاء الذين لاتربط بيني وبينهم قرابة أو صداقة حقيقية ,
أقابلهم دقائق معدودة على المسنجر ونتحدث بكل مايشغلنا بدون خوف بدون حواجز بدون حذر ,
نتحدث وكأننا نلقي برؤسنا الثقيلة على أكتاف بعضنا وكأننا نحضن بعضنا ونقول لابأس ,
العالم بالخارج متوحش , أنت على حق وكل الأمور ستكون بخير ..
أحب الأصدقاء الذين لانخاف من وجودهم
ولا نقلق لأننا نسينا أن نرسل لهم بطاقة دعوة في مناسباتنا السعيدة ,
أحب الأصدقاء الذين أشعر معهم أن الحياة خفيفة , بسيطة وجميلة ,
الأصدقاء الذين أجدهم بجانبي عندما أحتاجهم ولا ينظرون لي بطرف عين ويقولون
: وين كنّا يوم كان فرحك , ماذكرتينا الا بضيقك ؟
أحب أصدقائي الذين لا ألتقي بهم الا في خيالي
ولا أعرف ملامحهم الحقيقة ولا عوائلهم ولا أسماء أخواتهم وأخوانهم ولا نوع عصيرهم المفضل.
باختصار, أحب العلاقات التي تشعرني بالخفة ..
في كل مرة تعاتب صديقك ، تذكر كيف العيش بدون يد قريبة ، حتّى لو كانت متذبذبة ،
فراغات أصابعي كانت تتسع في كل مرة أرتكب الغياب ، تنتظرالتركيبة المكملة لها
لماذا لا نستطيع أن نتذكر ملامح من نحبهم كثيراً بمجرد غيابهم عنا..؟* لاننا ننشغل عن تفحص وجوههم
في حضورهم نتصفح أرواحهم صفحة صفحة .. حباً حبا
*الأشخاص القريبين جدًا –
خاصّة الذين نحتفظ بصور ثابتة لهم , أبدًا
و ب حب واحد و صادق !
الذين نعرف ردات فعلهم مسبقًا ,
وحتّى قبل أن نفعل !
الذين لديهم دائمًا مكان لاستقبالنا
…الذين يعرفون مما نحزن , و مما نشكوا !
و يعرفون كيف يؤلمنا بعض الغياب,
فيُضمّدون فينا الجراح قبل أن تأتي ..
الذين يعلمون كيف نفرح !
و برؤيتهم ندرك سعة العالم ..
و كيفَ أننا في ضيقه نجدُ المكان الفسيح , لنحلم و نتنفس !
هؤلاءِ …
لا يُغفر غيابهم أبدًا
لا يُغفر غيابهم أبدًا
أسماؤنا تبدو عاديّة جدا وقد لاتعني لنا شيئا
سوى حبر سكبه القدر على ورقة عائلية
وعلى شفاه تنطقها بصورة عاديّة جدا
حتى أنها تعبر مسامعنا دون شعور ..
هو شخص واحد فقط يبقى لاسمنا معه سرّ
كلما نطق به ظل يعجننا بين قوسين من الدّهشة
نُسبح له .. لحياة واحدة معه
نبتهل لدعاء من أجله [ ربنا يخليك ليّ ]
الجنة لم يجدها الفتية من اهل الكهف ,,
في قصور آبائهم ولا في دور قرابتهم,,
وجدوها في كهف مظلم مع كلب,,
لأنهم قالوا ( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشداً )
فأورثهم الله جل وعلا الرضا عنه في قلوبهم ,,
فلما دخلوا الكهف وهو راضون عن الله
اتسع الكهف في أعينهم وارتاحت اجسادهم وأطمأن حالهم
وأورثهم الله ذكراً في كتابه إلى قيام الساعة .
الشيخ صالح بن عواد المغامسي
” لا يمنعنّ أحدٌ الدُعاءَ لِما يعلمُ في نفسِه من تقصير ,
فإن الله قد أجابَ ُدعاءَ شرّ خلقه وهو ابليس حين قال :
ربّ أنظرني إلى يومِ يبعثون ! ”
* سفيان ابن عيينة
قلوبٌ جائعه لاتشبعها الا الصلاة ! .. ونفوسٌ عطشى لاترويها الا الصلاة ..
واراوحٌ حائرة لايهديها إلى الخيرِ إلا الصلاة ..
كيف ينام قرير العين ساكن البال من لايصلي ؟
وكيف تحلو الحياة وتستقيم الاحوال بلا صلاة ؟؟
هل رأيتم تاركاً للصلاةِ سعيدا ؟!
وهل سمعتم بمتكاسلٍ عنها موفق ؟!
أبداً
وهل يجني من الشوك العنب ؟؟
هل للشخص قيمَه بلا صلاة ؟!
وهل يؤمن جانب من لايصلي ؟!
هي زادٌ .. هيَ نُور هيَ رفعةٌ وسُمو ..
بها تجدد النفوسُ وتقوى العزائم وتنارُ الدروبْ ..
والذي وسع سمعه الأصوات .. ما أودع فؤادٌ سروراً ولا ملئت روحٌ سكينه إلا .. بالصلاة
*د.خالد المنيف
الأصدقاء الذين جفت دعواتهم , وذهبوا إلى شأن آخر لا يخصني ,وتركوني في صراع مع قلقي ,
وحدهم يعلمون أن خذلانهم يدفعني إلى التقدم أكثر
محمد حامد *