( وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ )
مفعول هذه الآية على قلبي ك مفعول السحر ,
تخفف الوجع الذي أُحس به من خساراتي المتتابعة , من امتناعي عن الكثير من شهوات النفس
التي لا يتوانى الشيطان في تزيينها لي ,
لا أعلم لما أتخيل شعور الصحابة عند نزول هذه الآية , كيف بهمتهم وقد ازدادت ,
كيف وقد خاطبهم الله بخطاب تلين عنده القلوب , فخفف عنهم مصابهم وأخبرهم برجائهم عنده ,
كيف تناسوا أوجاعهم , وفقدانهم , وكُل شيء في سبيل الله , سخروه طاعة لله ونشر توحيده ,
اقرؤا هذه الآية جيدًا رتلوها بأصواتكم العذبة وستشعرون برااحة عجييبه , ببلسم يخفف أوجاعكم ومتاعبكم ,
وكونوا على ثقة بأن الله لن يضيعكم ,وأن ما أصابكم لم يكن ليخطئكم وما أخطأكم لم يكن ليصيبكم ,
وأن العطايا هبه يهبها الكريم لمن شاء من عباده ,
وأن بعض النعم ما هي إلا ابتلاء واستدراج وبعض الابتلائات ما هي إلا نعم تزيدكم قربًا من الله ومن الجنة ,
ثقوا بالله كثييييرًا
وماخاب والله من وثق به ()





بعض الحروف لها معنى كبير
تؤثر في القلب لدرجة البكاء