ماعاد فيني رغبة بالعيش هُنا أكثر ,
أشعر بالسماء تجذبني إليها كلما استيقظت في كل صباح ,
لستُ يائسة والله , ولا بي من الأحزان ما يدفعني لقول هذا ,
غير أن الروح أشتاقت لموطنها , ولرؤية ربها , وأرادت أن تتخطى هذه الدنيا بقلب طفل , قبل أن يُدنس ,
يارب خُذني إليك إن كُنت تعلم أن ذاك خيرًا لي ,
وأعني على نفسي حتى تحين ساعة رحيلي إليك , ونقني يارب ونقهم ()





أخشى أني أعآني بمثل هذا الإنجـذاب إلى السمآء , أو ربمآ لـآ تكون معآنآة
بقدر مآيستحسن أن أسميها بشـآرة , !
علّ ذلك قد يجعل النفس زهيدة , متمسكة بدينها الملتهب كآلجمر , قدر المستطآع !
أتسآئل دآئماً : هل يعد هذا من مقتضيآت الإيمــآن .؟
وأحياناً لـآ أعلـم , والله أكبر وأعلم بمصآلحنا ..
فَ له الحمد على كل شيء .
شكراً لكِ .