هل تبحثون عن أحلامكم يا رفاق ؟
أنا أرى أمامي طريقًا طويلاً مملؤا بأحلامي التي أرسمها في كل حين ,
فقدت بعضها وحققت بعضها والطريق لم ينتهي بعد !
أشعر بأني سأحتاج لضعف عمري حتى أحققها ,
أحلامي صغيره بعض الشيء لكنها تعني لي الكثير ,
أغمض عيني أحيانًا في محاولة بائسة مني كي أتخيل شكلي بعد أن أحققها ,
لكني سرعان ماأستيقظ وأنفث أحلام اليقظة هذه ,
أحتاج أن أجعلها واقعًا ملموسًا , لا أن أحلم بها فقط ,
فكروا في أحلامكم كثيرًا , أجعلوا أحلامكم هدف حتى تصلوا إليها ,
عام دراسي مزدهر بالتوفيق يا رفاق ()
رمانة






أهلاً برفيقة التدوين
أكذب إن قلت أنني لم أشتاق إلى عطرك هناك
الأمور التي تثيرينها بكلمات صغيره وبسيطه
وكم أهلكني الدراسة !
أحلام! كثييرة, النقطة التي استوعبتها مؤخراً
حينما كانوا يقولون أنّ الحياة بدون طموح .. لاشيء
هو أنّ مايُعطي معنى “الحياة” لهذا الكون الذي ندب عليه, هو الطموح, العمل, القيمة !
والعمل والقيمة و الطموح, لاتأتي هكذا مصادفة, علينا أن نبحث عنها, ولو أطلنا البحث !
كل شُكري.