الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

::

لِمَ عليّ أن أكون بخير ,

أنا موجوعة ,

وقلبي يئن ,

أشعر بأني سأسقط قريبًا وسينكشف قناعي الزائف ,

 

حقيقة [ لست بخير أبدًا ]

يارب خفف (),..

هذه الأيام بالنسبة لي لا أستطيع وصفها ,

أشعر بأني أضعت شيئًا ما ولا أعلم ما هو ,!

هو بالتأكيد شيءٌ يهُمني جدًا أو هذا ما أشعر به ,

أنا أيضًا مُفلسة من كل مقومات الكتابة ,

لم يُعد بقدرتي أن أعُبر جيدًا ,

أكتب سطران وأتوقف , سطران لا تعني لـ أحد أي شيء ,سواي أنا بالتأكيد ,

وأحيانًا أكثر أكتفي بحرف واحد وأُكمل الباقي في تلوين الصفحة وثم في أقرب سلة مهملات ,

أشعر برغبة في الكتابة ولا أستطيع ,

ربما س أغيب مطولاً ,

هذه التدوينة لأخبركم بها أني مازلت أحيا وأني بخير ,

كونوا أنتم كذلك ,

أدعوا لي أن أجد ضالتي قريبًا ,

أنا بحاجة لدعواتكم يا أصدقائي (),

رمانة

«

،..

أنا لم أنتبه جيدًا
هم كانوا دائما يقدمون لي حبهم بطريقتهم الخاصة
حتى وإن لم أفهمها هم على يقين بأنهم فعلوا ما يجب عليهم وعلي ادراك ذلك،
حتى الذين ﻻ يحبذون وجودناا حولهم هم أيضًا يحبون غيابنا عنهم،

معادلة الحب ﻻ تٌفهم !

إلى أصدقائي الراحلون ,

ذكراكم يا أصدقائي مازلت تسكنني كثيرًا , لكل روح منكم ذكرى تأبى إلا أن تتجدد كُلما مر بي موقف شبيه , أو نبضة قلب أختص بها أحدكم ,

شُكرًا كثيرًا لكل شعور زرعتموه بيّ , شُكرًا لأنكم سقيتم روحي بـ ماء حضوركم , شُكرًا لكم رغم الرحيل ,

شُكرًا لأنكم كنتم جزءاً لا يُنسى , كُنتم قلوبًا لا تعاد ,

أقولها اليوم وأنا على يقين بأن كل يوم مضى معكم كنتم تستحقونه ,

صدقوني ,

لستُ غاضبة ولا حزينة ولستُ مجروحة منكم أبدًا أبدًا ,

لأنكم لا تستحقون شيئًا من هذا , لا تستحقون أن أنساكم ,

أعلم أن رحيلكم غالبًا ما يكون من أجل ظروف حياة قاهرة , أو ملل شعرتم به وأردتم التجديد في عالم آخر ,

وكُل هذا وتلك الأشياء التي لا أعلمها , ولكم فيها كامل الحرية ,..

شُكرًا للمساحة التي تركتموها لهؤلاء الرائعون الذين لا تحلوا حياتي بدونهم ,

شُكرًا لدروس لم أكن لأتعلمها إلا منكم ,

شُكرًا لأنكم رحلتم لتجعلوني أُحب قلبي أكثر وأكثر ,

شُكرًا تليق برهبة ذاك اليوم الذي قررتم فيه الرحيل () ,

امم , أردت أن أخبركم أني بخير وسعيدة وحياتي فيها أشياء جميلة جدًا تجعلني أستيقظ كل صباح بشعور آخر ,

أردت أخباركم وأعلم أنكم لن تقرؤها , وأعذروني إن قلت أني لا أهتم بهذا كثيرًأ,

اعتبروها ثرثرة , هذيان , أو كتلك الضحكات التي أطلقها عاليُا لأخبركم من خلالها أني بخير (),..

كونوا بخير أينما حللتم , وروحًا طيبة كما عهدتكم دومًا ,..

القرب من الله (),..

أن تكون حياتنا كلها معلقة بالله,

أن تكون أنفاسنا , سكناتنا , نظراتنا , أعمالنا , كلها لله ,

أن ننظر للسماء كل حين , آملين في ساعة اللقاء , راجين الرحمات من الكريم الرحيم (),..

أن نسأل الرضا منه , أن نسأل المغفرة ,

أن نكون أرواحاً محلقة في الأرض ,

والله لـ هي الحياة الكريمة ,..

أذكر أني قريباً كنت أتحدث مع شخص عزيز عليّ , أعتقد كثيراً بأنه سيقرأ أحرفي هذه ويذكر جلستنا تلك ,

التي كنا نتحدث فيها عن الله وحسب (),..

كنت أقول يومها لِمَ نحن لا نحتسب النية في كل أمورنا الصغيرة جداً ,

وأخبرته عن موقفي قبل الحضور لمجلسنا ذاك ,

كنت في إحدى القاعات وبعد انتهاء المحاضرة كنت ألملم أغراضي استعداداً للخروج

وسقط قلم من الفتاة التي تجلس أمامي مباشرة , بطريقة أعتبرها أصبحت روتينية جداً رفعت القلم لها وابتسمت لأعطيها إياه ,

شكرتني هي بابتسامة أعمق بكثير  , ابتسامة تحمل امتنان كبير ,

حينها تلقائياً رددت في خاطري حديث الرسول عليه الصلاة والسلام  : (وتبسمك في وجه أخيك صدقة )

كان يسيراً ذاك الأجر , لم أتعب فيه أبداً ,

كيف حالنا ياترى مع هذه الأجور الصغيرة ؟

من رحمة الله بنا وكرمه , أن كتب لنا الأجر بكل الأعمال , لما نغفل عن شيء مهم كهذا ,

كيف ننسى هذا العطاء اللذيذ , المحبب كثيييراً للقلب ,

كيف نتجاهل النعم من حولنا ,

الحياة والله جميييلة جداً بالله ومع الله ,

كل الهموم تزول إذا ما كنا قريبين منه , متلذذين بذكره , مؤمنين بقدره ,

جربوا أن تتحدثوا مع الله كثيراً , أخبروه عن ضعفكم من دونه , عن عجزكم في السير بدونه ,

أخبروه عن جروحكم , أحزانكم , آمالكم وطموحكم , جربوا لذة الحديث معه ,

جربوا لذة المناجاة في السحر , لذة السجود وكل أعضائك مؤمنة بأنها تسجد لله , للعظيم في ملكوته , الكريم في عطائه ,

الغفور الرحيم , الصمد , المجيب ,ولله الأسماء الحسنى (),..

هل جربتم أن تستشعروا وأنتم تقرؤن سورة الأخلاص

قوله تعالى: ( اللَّهُ الصَّمَدُ )

الصمد يا أحبتي الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته ,

أكثروا الاستغفار , أكثروا الذكر وأبشروا بالعطايا (),..
هذه تغطية لبرنامج[ الله في حياتي ]  جميلة جداً

الهدوء الذي بُحيط بي , يُفقدني التركيز ,

اممم , الاجواء هذه تُشبه رائحة المطر , الرائحة التي نشمها مُستبشرين بالمطر , ولا نجد المطر ,..

حقيقة أنا خائفة جداً ,

أرفع بصري للسماء مراراً في محاولة لنزع بذرة الخوف التي لا تزال تنمو في كل ثانية ,

أخاف الأمتحان الحقيقي ,

 

 

خائفة جداً ,

خائفة إلى الحد الذي يُخبرني بأن الله معي ولن يخذلني ,..

 

مشتاقة والله إلى الجنة ,..

أريد العودة سريعاً , فما عادت الدُنيا تُطفئ لهيب الشوق (),..

عاد الغائب الحاضر ,..

قبل اتصالك بما يقارب الاربع ساعات فقط

كنا عائدين للمنزل والسماء مليئة بالغيوم

قال محمد بأن الارصاد الجوية قد نشرت بأن من غير الممكن أن السماء ستمطر على رياضنا الغالية ,

أخبرته حينها أنهم مجرد حمقى , كيف لهم أن يوقنوا بشيئ  لا يقدر عليه الا الله ,

قلت حينها أيضاً أن الله إن أراد فستمطر في ثواني قليلة ,

ولا أعلم لما تمنيت في ذلك الوقت أن تمطر ليعلموا بطلان يقينهم =)

 

خلال ساعتين فقط , كنت تحت المطر , سعيدة به وبك ,

 

مفاجأتك كانت عيداً , تسابقُنا لنصل إليك , وفرحة أمي التي أخرجتها حافية القدمين لتستقبل قلبها المودع فيك ,

وثرثرتنا التي ملئنا بها رأسك ,

ووو ,

 

بحق منزلنا كان يفتقد حضورك الطاغي ,

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.